الفيض الكاشاني
1287
الوافي
حريز عن زرارة وذكر الحديث الآتي أن صلاة العيدين مع الإمام سنة وفي التهذيبين فسر السنة بما علم وضعه بالسنة لئلا تنافي كونها فريضة أي واجبة . أقول : هذا لا يستقيم مع الحديث الآتي في تفسير الآية بل الصواب أن يقال إن المراد بقوله عليه السّلام إنها مع الإمام سنة أن السنة في فرضها أن تكون مع الإمام فمن صلاها بدون الإمام معتقدا وجوبها فقد خالف السنة وهذا بعينه معنى سائر الأخبار أنه لا صلاة إلا بإمام 8245 - 5 الفقيه ، 1 / 510 / 1474 : سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى » ( 1 ) قال من أخرج الفطرة فقيل له « وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى » قال « خرج إلى الجبانة فصلى » ( 2 ) . بيان : الجبان والجبانة بضم الجيم وتشديد الموحدة الصحراء . 8246 - 6 الفقيه ، 1 / 508 / 1469 التهذيب ، 3 / 390 / 29 / 1 إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قلت له أرأيت صلاة العيدين هل فيهما أذان وإقامة ؟ قال « ليس فيهما أذان ولا إقامة ولكنها ينادي الصلاة ثلاث مرات وليس فيهما منبر المنبر لا يحرك من موضعه ولكن يصنع للإمام شيء شبه المنبر من طين فيقوم عليه فيخطب الناس ثم ينزل » .
--> ( 1 ) الأعلى / 14 . ( 2 ) الأعلى / 15 .